الأرشيف لشهر يونيو, 2005

النظرة المتفائلة للحياة

كيف هي نظرتنا للحياة ولما حولنا؟

نحن نرى أمامنا مواقف وأحداث ونتوقع أشياء وأشياء منها الجميل ومنها السيئ والقبيح.

إن النظرة المتفائلة للحياة تعطيانا الأمل للاستمرار فيها, كما وأنها تجعلنا نحس بالطمأنينة دون أن يكون هناك ما يعكر صفو الحياة.

ما هي النظرة المتفائلة؟
عندما نرى شخصان احدهم ورع تقيّ (رفيق الصالح) والآخر لا يقدّر معنى العبودية (رفيق السوء), ما الذي يدور في ذهنك؟!
إذا كانت نظرتك للحياة غير متفائلة فما سيدور في ذهنك هو أن رفيق السوء سيطغى على الرفيق الصالح.
أما النظرة المتفائلة هي أن نقول إن الدنيا لا تزال على ما يرام وان الرفيق الصالح بإذن الله سيهدي رفيق السوء الى الطريق الصحيح.

هكذا هو الحال مع كل ما نراه, دائماً هناك اختلاف في وجهات النظر أو بالأحرى هناك اختلاف في نظرتنا للحياة, ومما لا شك فيه هو ان كلما أحسنّا النية في ما نراه, سنجده بإذن الله كما نريد، علينا دائماً أن نحسن الظن فيما نراه، فليس لإساءة الظن فائدة سوى شكوك ليس لها مبرر.

عند تفكيرنا في الغد كيف يكون؟؟ وما سيحدث فيه؟؟، يجب على الإنسان المتفائل أن يحسن التفكير وان يفكر في ما هو جميل وكل خطأ في الدنيا نستطيع إصلاحه ما إذا كنّا نفكّر بعقل يملئه الأمل وحب الحياة الهانئة السعيدة.

ضمن تصنيف عام | 5 عدد التعليقات »